مدي جناحك تيهاً وانتشِ طرباً
من قال إنكِ أخت المجد ما كذبا
ما مر طيفك في الأعماق يشعلها
إلا وجن دمي بالشوق واصطخبا
وإن نأيتُ ولو جنباً على مضضٍ
ضج الحنين وثارت مقلتي غضباً
وراح يُشعل وجداني على عتب
فكيف أطفئ فيه اللوم والعتبا
أنتِ (الرياض) جناح مد هامته
إلى الذرى وجناحُ عانق الشهبا