يوما بعد آخر، يصدم النجم الجماهيري المعتزل منذ فترة طويلة (دون حفل اعتزال أو تكريم) ماجد عبدالله محبيه بمواقف وتصاريح وآراء غريبة.. وعجيبة في مضامينها ومنطلقاتها..!
فبعد تصريحه الانفعالي والحاد تجاه مدير القناة الرياضية المجتهد عادل عصام الدين بعد قرار إقصائه من الاستديو التحليلي رغبة في التجديد، خرج قبل أيام وعبر تصريح خطير في نفس المطبوعة والصفحة ذاتها حينما قال إنه لا يلوم مدرب المنتخب السعودي باكيتا في جلبه لمعظم اللاعبين من فريقه السابق الهلال، لأنه يبحث عن النجاح ويعرف قدرات لاعبيه وربما يرغب في خط رجعة لفريقه السابق (!!!).
هكذا بكل بساطة ودونما تقدير لعواقب الأمور -فيما يبدو- يتحدث الكابتن ماجد عن خط الرجعة للمدرب البرازيلي باكيتا مع الهلال، وكأن أقواله واتهاماته التي يلقيها جزافا لن تتلقفها عين الرقيب والحسيب..!
تصريح ماجد الآنف الذكر شبيه بظهوره في إعلان عبر احدى الفضائيات العربية وهو يروج لطعام غير صحي لاطفالنا ويمارس ركل الكرة وعلامات المشيب بادية على محياه وشعر رأسه وبجسم مترهل يثير الشفقة على نجم هوى في إعلان لم يراع فيه مكانته وكبر سنه وتاريخه العريض وذكراه، فالتصريح كان كحال ماجد في الإعلان الخاص بالأطفال (مترهلاً)..!
وبالأمس كتب مندوب صحيفة (الحياة) ولاعب منتخب القدامى صالح الداوود الذي يرسل تقاريره عن البطولة ومبارياتها وكواليسها، معاتبا الكابتن ماجد على فوقيته وعدم تواضعه وحضوره الى غرفة ملابس لاعبي قدامى الأخضر لتحفيز اللاعبين أو السلام عليهم على الأقل في مقر إقامتهم بالفندق، كما فعل المرعب جاسم يعقوب والحارس البحريني العملاق حمود سلطان بوقوفهما ومساندتهما للاعبي منتخبيهما.. مزيدا من الصدمات نتلقاها من مواقف وآراء الكابتن ماجد...
(*) الدمام |