* بريدة - غالب السهلي:
أدخل فريق التعاون جاره وغريمه التقليدي الرائد بالتعادل السلبي مرحلة (الموت السريري) حينما قطع أقوى وأهم فرص البقاء وفرض عليه الامتثال لتوجهات بالاستفادة من اللقاء ليتجاوز التعاون بنفسه من مأزق الهبوط بنسبة جيدة تؤهله لما تبقى من اللقاءات بأن يلعب بأكثر طمأنينة. فخسارة الرائد بالتعادل مع التعاون لم تفد الفريق البتة في مسألة حسابات الفرق الهابطة، حيث تقلص عدد حد النقاط إلى 26 نقطة وهو أقل الأعداد مما يشير إلى أن الرائد قد ارتبط مصيره بالمركز الأخير إذا ما علمنا أن فرق الشعلة وأحد والفتح والتي تتقدم على الرائد أكثر عدداً في حد النقاط.
فبعد انتهاء الجولة الرابعة والعشرين من عمر مسابقة دوري أندية الدرجة الأولى كانت نتائج الفرق الخمسة المتنافسة على البقاء تسير عكس مصالح الرائد، فهذا الفتح ارتقى إلى رصيد 24 نقطة وحده من النقاط حتى نهاية الدوري 30 نقطة، أما الشعلة فبعد تعادله مع أحد قد رفع رصيده إلى 22 نقطة ولديه في حساباته 6 نقاط ستضع له حداً يبلغ 28 نقطة وحال فريق أحد الذي يمتلك 24 نقطة بعد تعادله مع الشعلة ولديه حد أقوى يبلغ 30 نقطة. أما التعاون وبعد التعادل مع الرائد فقد رفع رصيده إلى 26 نقطة ولديه 6 نقاط متبقية من حسابات عملية حدود النقاط وهو أقوى الفرق الخمسة حظوظاً، إذ يكفيه ثلاث منها تمنحه البقاء بشكل نهائي.
(الموت السريري) الذي يظهر على مصير رائد التحدي معلَّق بلقاء الفتح والجبلين ولقاء أحد وهجر المقبلين ففوزهما يؤكّدان هبوط الرائد كونهما تجاوزا حد الرائد النقطي البالغ 26 نقطة، حيث إن فوزهما يرفع رصيدهما إلى 27 نقطة وستكون هناك عملية أخرى تتمحور في تحديد الهابط الثاني التي لن تتعدى الأربعة المتنافسة مع الرائد حالياً على البقاء.
والتعاون حينما وضع غريمه ومنافسه الرائد في هذه المرحلة أعاد المهتمين وعشاق الفريقين إلى التاريخ حينما تمكّن التعاون وتحديداً عام 1402هـ من إسقاط الرائد من قائمة الفرق في دوري الأولى بعد فوزه بهدف وحيد كان للمحترف السوداني المعروف بالنيل.
|