* الرياض - الجزيرة:
يرعى معالي وزير العمل الدكتور غازي القصيبي بداية الشهر القادم فعاليات مؤتمر ملتقى التدريب والتنمية 2006م حيث تلتئم جهود العديد من المسؤولين من القطاع العام والخاص وإخصائيي التعليم والتدريب للخروج بأفكار تواكب الجهد الحكومي المبذول من أجل بناء قوى عاملة متمكنة بالمهارات الإدارية والفنية والمهنية.
وأرجع رئيس الجمعية السعودية للإدارة الدكتور عبدالله الشدادي إقامة هذا الملتقى تحت عنوان (التدريب للعمل في مجتمع المعرفة ودوره في التنمية.. الطموح والتحديات)، إلى ما تضمنته الميزانية الحكومية للعام الحالي من مبلغ يقارب الـ87 مليار ريال لمشاريع مهمة لتطوير التدريب والتعليم وإلى ما أعلنت عنه السعودية في خطتها التنموية الثامنة من رصد مبلغ 276 بليون ريال لذلك الغرض خاصة بعد انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية.
ورأى أن مبالغ كهذا تمول دراسات وأعمال ميدانية لتطوير التعليم والتدريب في ميادين الطب والهندسة وتقنية المعلومات والاتصالات والمحاسبة والقانون تستلزم جهداً علمياً وعملياً لتعزيزها ومواكبتها، وهذا يأتي تمشياً مع أهداف الجمعية السعودية للإدارة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وزيادة القدرة التنافسية للمملكة ومواطنيها.
وعن محاور الملتقى أوضح الدكتور الشدادي أن الجمعية حرصت على أن يكون شاملاً ويساير الواقع السعودي فهو يتناول متطلبات التدريب والتعليم ودور تقنيات المعلومات والاتصال في مستقبل التدريب، وسياسة المملكة المستقبلية ضمن خطة التنمية الثانية في جانب التدريب والتعليم، وتأثير الانضمام لمنظمة التجارة العالمية.
وأعرب عن أمله في أن يساهم الملقى في تجهيز أكثر من 25 ألف مدرسة و50 كلية تقنية و108 مراكز للتدريب بآخر ما توصلت إليه تقنية المعلومات من أجهزة وبرامج للتدريب والتعليم ومساندة الأجهزة الحكومية في توسيع مشاركة المرأة في مختلف المهن والأعمال المناسبة لها.
وأفاد رئيس الجمعية السعودية للإدارة أن الملتقى يعرض في برنامجه لمناقشات وأوراق عمل وعروض من جامعات عالمية وإقليمية لمساندة طلاب وطالبات المملكة على ايجاد أفضل الاختصاصات المتاحة في المجالات العلمية والعملية، مشيراً إلى أن الملتقى يتيح المشاركة النسائية في أعماله عبر ما تقدمه من أوراق عمل وأفكار وتجارب عملية في هذا المجال.
|