* الرياض - فارس القحطاني:
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية, ينظم مستشفى قوى الأمن بالرياض في شهر شعبان 1427هـ الموافق السادس عشر من شهر سبتمبر 2006م الملتقى العالمي لسلامة المرضى.
وقال الدكتور سليمان بن عبد العزيز السحيمي نائب مدير عام مستشفى قوى الأمن ورئيس اللجنة المنظمة لهذا الملتقى بأن تنظيم المؤتمر يأتي بتوجيه واهتمام من قبل صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، وسيتم خلاله استعراض ومناقشة العديد من المحاور العلمية من أبرزها التعرف على طرق التبليغ عن الأحداث السلبية الخاصة بسلامة المرضى وطرح السبل المثلى لتجنب الأخطاء الطبية والدوائية وطريقة التعامل معها من ناحية الجوانب الطبية والشرعية والاستفادة من التجارب العالمية والخليجية في مجال وضع معايير لسلامة المريض وتوضيح الطرق الصحيحة لاستعمال الأدوية، بالإضافة إلى إقامة بعض من ورش العمل في مجال سلامة المريض مصاحبة للملتقى.
وأوضح بأن هذا الملتقى جاء انعقاده بهدف تحسين وتجويد الخدمات الطبية في المنشآت الصحية المختلفة والحرص على تفادي الأخطاء الطبية، حيث تشير الإحصائيات العالمية إلى أن مريضاً بين كل عشرة مرضى يتعرض للأذى بسبب الأخطاء الطبية مما دعا منظمة الصحة العالمية إلى تأسيس (التحالف العالمي لسلامة المرضى) عام 2004م والذي يهدف إلى تقليص حالات الوفاة بسبب الأخطاء الطبية من 1-500 إلى 1-1000 حالة وفاة سنوياً.
وأشار الدكتور السحيمي إلى أن آخر الإحصائيات العالمية كشفت أن 98 ألف شخص يتوفون سنوياً بسبب الأخطاء الطبية في الولايات المتحدة الأمريكية فيما يصل عدد الوفيات بسبب الأخطاء الطبية في بريطانيا إلى أكثر من ثلاثين ألف حالة وفاة سنوياً، وطبقاً لهذه الإحصائيات فإن نسبة الوفيات بسبب الأخطاء الطبية تفوق معدلات الوفيات السنوية بسرطان الثدي أو الإيدز وتزيد تكلفة علاج المرضى بسبب الأخطاء الطبية في الولايات المتحدة الأمريكية عن 4.5 بلايين دولار سنوياً.
وهناك نوع مهم من الأخطاء الدوائية وهو أخطاء الوصفة الطبية التي تتمثل في إعطاء المريض الوصفة الخاطئة أو الجرعة الخاطئة أو مجموعات غير ملائمة من الأدوية، وقد تسببت أخطاء الوصفة الطبية في وفاة أكثر من سبعة آلاف شخص سنوياً في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يتجاهل بعض الأطباء التداخلات المحتملة بين الأدوية التي يصفونها للمريض وقد أشارت دراسات طبية إلى أن 4.7% من زوار أحد المستشفيات استلموا وصفات طبية تسببت في إمكانية حدوث تداخلات مضادة.
وبيّن أن هذا الملتقى يكتسب عالميته من مشاركة هيئات ومنظمات وجهات إقليمية وعالمية ومن بينها منظمة الصحة العالمية، المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، التحالف العالمي لسلامة المرضى، وبعض منظمات وهيئات دول غربية تأسست لهذا الغرض بالإضافة إلى القطاعات الصحية السعودية وعلى رأسها وزارة الصحة.
ونوّه باهتمامات صاحب السمو الملكي وزير الداخلية بهذه المجالات حيث إنه بالرغم من المسؤوليات الضخمة الملقاة على عاتق سموه إلا أن ذلك لم يشغله عن الاهتمام بالأبعاد الأخرى للأمن بمفهومه الشامل ومن بينها سلامة ومأمونية المرضى، فلقد أولى سموه عناية خاصة بالأمن الوظيفي للمواطن، كما أنه أولى الأمن الفكري جلّ رعايته خلال ترؤسه لفترة طويلة للمجلس الأعلى للأعلام ولجامعة نايف للعلوم الأمنية، أما الأمن الصحي فهو من اهتمامات سموه الواضحة والرائدة وهو بذلك يسعى لتحقيق الأمن في الأوطان والصحة في الأبدان.
وأعرب الدكتور عن شكره وتقديره وامتنانه لمقام صاحب السمو الملكي وزير الداخلية وسمو نائبه وسمو مساعده للشؤون الأمنية على دعمهم اللا محدود فيما يخدم التطور والنماء ويحقق الأهداف، وأهاب بالجهات الرسمية والخاصة والأفراد من ذوي الاهتمام بهذا الموضوع والراغبين بالمشاركة فيه مهما كان نوع المشاركة الاتصال بمكتب تنسيق الملتقى على العنوان, ص.ب: 3643 الرياض , 11481 المملكة العربية السعودية, هاتف : 4480-477 تحويله 2410، 2402, كما يمكن الاطلاع على الموقع الخاص بالملتقى على الإنترنت: www.IPSSUMMIT.com
|