* تحليل - أحمد حامد الحجيري:
لا تزال حمى المضاربة تشق طريقها مع ازدياد كمية التداول عليها يوماً بعد يوم نتيجة الدعم الملحوظ لمستوى السوق الصاعد بتجاوب أسهم المؤشر فقط مع تحريكها بكميات معقولة مقارنة بسيطرة الأسهم الصغيرة على نشاط السوق التي تصدرها المواشي بحجم 40.8 مليون سهم ارتفعت مع الإقبال 7.14% إلى 22.5 ريال منفذة 23.9 ألف صفقة يليها جازان بكمية 12.6 مليون سهم صعدت 6.7% إلى 59.5 ريال كانت قد تفاعلت في البداية مع نبأ توسيع مجال استزراع الربيان ثم منيت بعرض جني أرباح في الحال إضافة إلى الارتفاعات الملحوظة على باقي أسهم الزراعيات وأسهم الخدمات والأسهم الأخرى التي يجب الحد من التعامل عليها لأنها قد تصل إلى مستواها قبل التجزئة في بداية العام الماضي.
من ناحية أخرى تصدرت المصافي قائمة الارتفاع بمعدل 10% إلى 4510.25 ريال مضيفة 410 ريالات على القيمة السوقية عقب تدويرها لـ 17 ألف صفقة أخذت طريقها الصاعد مع توفر المرونة التي يراها البعض مكسب شراء وقد تنعكس إلى غير ذلك خصوصاً أننا ننظر قدوم قرارات جديدة قد تغير مسار السوق مع بداية الإفصاح عنها.
إضافة لدور التجزئة التي قد يستغلها البعض في الترغيب للشراء وبعد الانتهاء يكون هو السهم الوحيد التي تتجاوز قيمته 900 ريال قد يعرضه للتعريف أكثر من التجميع بسبب بلوغه المرحلة غير المرغوب فيها.
أما بالنسبة للشركات التي لها دور ملموس في تقدم السوق تقودها المصارف بتصدر سهم الجزيرة لموجة الارتفاع الشاملة لجميع البنوك بالغاً 1926.25 ريال أي بمعدل 8.3% بسبب قوة تماسكه في الماضي مما جعل الطلب عليه يرتفع إلى 129 ألف سهم، يلي ذلك أثر ارتفاع الاتصالات مع تحسن سهم الاتصالات السعودية 4.3% إلى 1205 ريالات صاعدة 50 ريالاً نتيجة التوقع لارتفاع قيمة السهم بعد التجزئة ساحباً الكثير من عمليات الشراء حتى بلغت 1.9 مليون سهم.
|