Wednesday 5th April,200612242العددالاربعاء 7 ,ربيع الاول 1427

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

 

انت في"الاقتصادية"

تنشيط العلاقات بالزيارات الميمونة تنشيط العلاقات بالزيارات الميمونة
اللواء ركن الدكتور بندر بن عبدالله بن تركي آل سعود

لجأت الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي لتوطين الصناعات الوافدة ذات الرواج خاصة صناعة السيارات اليابانية انطلاقاً من حقيقة الاعتراف بجودة وغزارة الإنتاج، ولو كان ذلك تحت ذرائع تفادي ضغوط اتحاد عمال السيارات، فالغزو الياباني التكنولوجي عالمياً أصبح الحقيقة الناصعة لتأكيد قدرات فائقة كادت أن تقضي على مجمل الصناعات في معظم أسواق العالم بما في ذلك أسواق دول هزمتها في الحرب الكونية الثانية.
ولأن عملاق آسيا في مجال الصناعة الإبداعية ذات الجودة الفائقة فقد أضحت اليابان محط الأنظار حيث كانت ولا تزال محل تقدير عالمي تجسد بالتعاون القائم بينها من جهة وبين دول العالم قاطبة بما في ذلك المملكة العربية السعودية حيث تجاوز التبادل التجاري بين البلدين 83 مليار ريال عام 2004م مقارنة بنحو 63 مليار ريال في العام الذي سبقه مما يشير إلى زيادة مضطردة تؤكد أهمية توجه صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام لزيارتها في إطار جولة شرق آسيوية تتضمن سنغافورة والباكستان.. جاءت امتداداً لزيارة سابقة قام بها مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز إلى الصين والهند وباكستان حيث تهدف تلك الزيارات إلى توطيد العلاقات فيما ينعكس على تطور المملكة العربية السعودية سياسياً واقتصادياً واجتماعياً في أجواء عالمية متطورة لا تعترف بالجمود خاصة أن عمر العلاقات السعودية اليابانية قد تجاوز الخمسين عاماً فيما احتلت السعودية المركز الأول في قائمة الدول المصدرة للبترول إلى اليابان تحديداً.. بعد أن تجاوز الفائض التجاري 18 بليون دولار لصالح المملكة في عام 2004م.
وتعتبر زيارة سمو ولي العهد من فواتح الخير المتعددة في ظل رعاية ولاة الأمر لكل ما من شأنه تطور الوطن على نحو يؤكد منهجية السير في الاتجاه الصحيح خاصة. وقد ثمن رئيس الوزراء الياباني جيزشر كويزولي دور المملكة وجهودها البارزة بالتعريف في الثقافة الإسلامية وتعزيز حوار الحضارات في العالم مؤكداً بأن الزيارة هامة ومحورية وسيكون لها تأثير إيجابي ونوعي لتطوير علاقات الصداقة والتعاون انطلاقاً من شراكة استراتيجية.
ولعل اهتمام قادة المملكة العربية السعودية بترسيخ مبدأ التعاون مع كافة دول العالم جاء من باب تلمس الاحتياج لمجاراة العصر استثماراً لمكانة السعودية المرموقة عالمياً وسمعتها الطيبة المبنية على تصرفات مرهونة بالحكمة والعقلانية والاتزان واحترام الآخر خاصة وقد أكد سمو ولي العهد على أهمية تنمية مثل هذه العلاقات وتنشيطها بين الفينة والأخرى.

 



[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الى admin@al-jazirah.com عناية مدير وحدة الانترنت
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved