* واشنطن - ا.ف.ب:
أعلنت شرطة الكونجرس الأمريكي أنها أحالت إلى القضاء نتائج تحقيق حول خلاف مع سينتيا ماكيني النائبة السوداء عن ولاية جورجيا التي أخذت على رجال الشرطة أنهم لم يتعرفوا عليها بسبب عنصريتهم.
ولدى دخولها إلى مباني مجلس النواب الأسبوع الماضي، تجنبت ماكيني عبور المدخل الأمني عملا بما يتمتع به نواب الكونجرس من امتياز، لكن عنصرا لم يتعرف عليها أوقفها طالبا منها الخضوع لإجراءات الرقابة الأمنية، بحسب ما ورد في عدة نصوص للرواية نقلتها الصحافة.
ولما تابعت ماكيني طريقها، انتهى الأمر بالعنصر الأمني إلى لمس كوعها - أو أمسك بذراعها بحسب روايات مختلفة - ودافعت عن نفسها بقوة وضربته بهاتف نقال، وهو ما لم تؤكده، مشيرة فقط إلى حصول (مواجهة مؤسفة).
وأعلن أحد محامي النائبة ماكيني يوم الاثنين أنها كانت ضحية (حادث لم يكن ليحصل لو أن عناصر الشرطة لم يفترضوا أن السود ينبغي ان يكونوا موضع شبهة خاصة).
وأعربت ماكيني عن غضبها الاثنين في مقابلة مع (سي. ان. ان) وقالت (ألا تعتقدون أنه ينبغي على كل عناصر الشرطة في الكابيتول أن يعرفوا أوجه وأسماء أعضاء الكونغرس؟).
|