* بغداد - الناصرية - كوبنهاجن - الوكالات:
شهدت مناطق العراق يوم أمس أحداث عنف جديدة، في مؤشر واضح على أن هذا البلد المنكوب لا يزال يعيش أوضاعاً أمنية شديدة الخطورة، في ظل وجود فراغ سياسي إثر تعثر تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
ففي منطقة الحبيبة شرق بغداد قتل سبعة أشخاص على الأقل وأصيب حوالي 25 آخرين في انفجار سيارة مفخخة.
وفي شرق بغداد أيضاً، قتل طفلان وأصيب ثلاثة من أفراد العائلة نفسها في انفجار عبوة ناسفة داخل أحد المنازل في منطقة بغداد الجديدة. كما قتلت فتاتان وأصيبت والدتهما وأخوهما عندما انفجرت قنبلة خارج منزلهم.
وفي بغداد أيضاً لقي عراقيان يعملان في السفارة الإماراتية في بغداد مصرعهما بعد أن أطلق مسلحون مجهولون النار عليهما في حي المنصور (غرب). وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه: إن (مسلحين مجهولين أطلقوا النار على سيارة كان يستقلها اثنان من موظفي السفارة الإماراتية في حي المنصور مما أدى إلى مقتلهما على الفور وفرار المهاجمين).
وأكد أن (الحادث وقع عند الساعة 12.30 بالتوقيت المحلي).
وفي تكريت (180 كلم شمال) قتل عراقي في انفجار عبوة ناسفة عند منطقة الفتحة، شمال بيجي (200 كلم شمال).. كما قتل اثنان من سائقي الشاحنات يعملان في قاعدة للقوات الأمريكية بنيران مجهولين على الطريق الرئيسي قرب الدجيل (70 كلم شمال) وخطف مسلحون سائقاً ثالثاً في المنطقة ذاتها.
إلى ذلك لقي عراقي حتفه بنيران القوات الأمريكية على طريق رئيسية شمال تكريت، كما عثرت الشرطة على جثة مجهولة الهوية على ضفاف نهر دجلة قرب الشرقاط (250 كلم شمال)، بحسب المصدر. وفي سامراء (120 كلم شمال) أكد رئيس بلدية المدينة أسد ياسين مقتل أحد حراسه بعد أن كان أعلن في وقت سابق إصابة خمسة منهم بجروح، اثنان في حال الخطر، في انفجار سيارة مفخخة استهدفت موكبه صباح أمس.
وفي البصرة (550 كم جنوب)، قتل شرطي وأصيب ضابط بجروح في إطلاق نار استهدف سيارتهم أثناء توجههما إلى مكان عملهم.
وقالت الشرطة العراقية: إن (مسلحين أطلقوا النار على سيارة تقل شرطياً وضابطاً في مديرية الاتصالات الخاصة مما أدى إلى مقتل الشرطي وإصابة الضابط بجروح في منطقة القبلة (4 كيلومترات شمال البصرة).
وفي البصرة أيضاً، قال متحدث باسم القوات البريطانية في المحافظة: إن شخصاً أصيب بجروح وتم اعتقال آخر بعد تعرض دورية بريطانية لإطلاق نار.
وقال الكابتن كيلي جودال في بيان: إن (دورية للقوات المتعددة الجنسيات تعرضت لإطلاق نار من قبل مسلحين شمال البصرة فردت القوة بالمثل مما أدى إلى إصابة عراقي بجروح نقل على إثره إلى معسكر الشعيبة العسكري).
وأوضح أن (مسلحاً آخر اعتقل يشتبه في تورطه في الحادث).
وفي شمال البصرة، صرح الجيش الدنماركي يوم أمس أن دورية عسكرية تابعة له تعرضت لإطلاق نار في جنوب العراق ولكنها لم تتعرض لأي إصابات.
وقالت وزارة الدفاع في كوبنهاجن: إن الجنود تعرضوا لإطلاق نار يوم الأحد في الحارثة شمال البصرة.
وردت القوات الدنماركية على إطلاق النار ولكن لم ترد تقارير عن سقوط أي خسائر بشرية في صفوف العراقيين.
ويتمركز 530 جندياً دنماركياً في جنوب العراق تحت قيادة بريطانية.
وفي السماوة (270 كلم جنوب) قتل اثنان من رعاة الأغنام في انفجار لغم أرضي مضاد للأشخاص من مخلفات الحرب العراقية الإيرانية (1980 - 1988)، حسبما ذكر مصدر في شرطة المدينة.
وأوضح أن (الانفجار الذي أودى بحياة اثنين من الرعاة تتراوح أعمارهم بين 14 و16 عاماً وقع قرب الحدود العراقية السعودية) جنوب المدينة.
وفي الطارمية (20 كم شمال)، قتل الجيش العراقي من وصفتهم ب(ثلاثة إرهابيين) الأحد، وفقاً لبيان حكومي.
إلى ذلك، أعلنت مصادر أمنية العثور على 17 جثة ليل الاثنين الثلاثاء ويوم أمس في مناطق متفرقة من بغداد.
وأكدت المصادر العثور على أربع جثث في منطقة الصدر (شرق) مساء الاثنين، بينما عثر على أربع أخرى أمس في كسرة وعطش (شرق) وجثة أخرى في جانب الكرخ (غرب).
وأوضحت المصادر أن الجثث قتل أصحابها بإطلاق نار من مسافة قريبة وأياديهم مقيدة، كما أنها تحمل آثار تعذيب.
وقال مصدر أمني آخر طلب عدم الكشف عن اسمه: إن (الشرطة العراقية عثرت على ثلاث جثث في منطقة الطالبية (شرق)، إضافة إلى جثتين في حي الجامعة (غرب) واثنتين في الدورة (جنوب) وواحدة في البياع (جنوب).
وأكد أن (جميع الجثث تبدو عليها آثار طلقات نارية).
ومن جهة ثانية أعلن مسؤول إحدى المنظمات غير الحكومية في الناصرية أمس الثلاثاء عن العثور على مقبرتين جماعيتين خلال الأسبوع الجاري في مكانين منفصلين جنوب الناصرية (385 كلم جنوب بغداد).
إلى ذلك تحدثت الحكومة العراقية في بيانين أمس الثلاثاء عن اعتقال من اسمتهم 25 (إرهابياً) بينهم سودانيان عبرا (الحدود مع الأردن) و(مسؤول) في القاعدة في مناطق متفرقة في البلاد، و(إفشال) محاولة لخطف طبيب في بغداد.
|