* الخرطوم - أسمرة - الوكالات:
بحث الرئيس المصري حسني مبارك مع نظيره السوداني عمر البشير في الحرب الدائرة في دارفور، وذلك خلال زيارة خاطفة له أمس للخرطوم. ولم يشارك مبارك في القمة العربية التي عقدت في العاصمة السودانية في 28 و29 آذار/مارس مؤكداً أن (قضايا داخلية) استبقته في القاهرة، وتعود آخر زيارة له إلى السودان إلى 2003م. ومن جانب آخر تواصلت خطوات التطبيع بين السودان وإريتريا التي أعلنت ليل الاثنين الثلاثاء أنها ستعين سفيرا لها في السودان قريبا هو الأول منذ (حوالي ثلاثة أعوام) وهو مؤشر آخر على تحسن العلاقات المتوترة بين الدولتين منذ عشر سنوات. وتعذر على سفارة السودان في أسمرة أن تعلق فوراً الاثنين على النبأ، لكن مصادر دبلوماسية أخرى أوضحت أن الخرطوم ستعين بدورها سفيراً في إريتريا قريباً. إلى ذلك وجدت الولايات المتحدة فرصة جديدة لانتقاد الحكومة السودانية عقب رفض الأخيرة المؤقت لزيارة كان يعتزم يان إيجلاند الأمين العام المساعد للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إلى دارفور، حيث أعربت واشنطن عن احتجاجها لهذا المنع.. وقالت الخرطوم إنها لم تمنع إيجلاند من زيارة الإقليم المضطرب لكنها طلبت منه فقط تأجيل الزيارة عدة أيام حفاظاً على سلامته.
|