* الرياض - فن:
لم يكن المؤتمر الصحفي الذي عقدته شركة الأوتار الذهبية بعد مغرب الاثنين الماضي في صالح الفنان (المبتدئ) صالح سعد وهو يكيل التهم يمنة ويسرة للملحن ناصر الصالح ويعلنها بكل صراحة أنه لا يشرفه العمل معه بسبب قتل الصالح له في بدايته الفنية بحسب ما قال.
وقال صالح سعد الذي ما زال طريق الشهرة بعيداً في مسيرته: إن شريطه الذي طرحه مؤخراً مع الأوتار الذهبية هو الأول له مع الشركة والرابع في مسيرته الفنية، مشيراً إلى أنه لم يحاول تقليد خالد عبدالرحمن أو راشد الماجد إلا أن صوته شبيه إلى حد بعيد بصوت خالد عبدالرحمن بحسب قوله في المؤتمر الذي جمعه مع الفنان الكوميدي فايز المالكي الذي دشّن هو الآخر شريطه (المنولوجي) (سواق وشغالة) مع الشركة نفسها التي حضر منها الأستاذ الزميل علي سعد مدير القسم العربي بالشركة.
وحاول بعض من الإعلاميين غير المعروفين إثارة زوبعة في فنجان حين اتهموا (قامة) كبيرة تتمثل في فنان العرب محمد عبده بأنه مثال واضح وصارخ للسرقات الفنية وأن أقرب دليل على ذلك هو أغنية (الأماكن) دون أن احترام أو تقدير لمسيرة فنان العرب وسط سكوت ووجوم من الحاضرين الذين تذمروا لمثل هذا الغمز واللمز.
وفي نفس المؤتمر أشار فايز المالكي إلى أن إحدى المجلات (الإسلامية) حاولت أن تزيد من مبيعاتها حين أطلقت إشاعة (توبته) وأنه كان ينوي رفع قضية ضد المجلة لولا وفاة رئيس مجلس إدارتها مؤخراً.
صالح سعد قال: إن الشركة التي طرح أعماله السابقة منها كان لها الدور في تعطيل مسيرته الفنية بسبب تدخلهم في اختياراته، نافياً أن تكون الأوتار قد فعلت نفس الشيء وأنها تركت له حرية الاختيار في الأعمال التي نفذها في استديوهات الشركة.
فايز المالكي قال: إن شريطه الجديد كان ينوي طرحه منذ أربع سنوات ولكن لظروف عمله وارتباطاته أجلت هذا المشروع وأن فن (المنولوج) عاد مرة أخرى لأذهان الجماهير بسؤالهم عن عمله السابق الذي طرحه قبل عدة سنوات وألا مانع لديه من توقيع عقد احتكار مع الأوتار نافياً أن يكون قد حدث مثل هذا.
|