حلّت مذيعة إذاعة mbc fm رنا القاسم ضيفة على برنامج (يا هلا) على قناة روتانا خليجية مساء أمس الأول مع الزميل بركات الوقيان وداليا وسَطَ احتفاليةٍ كبيرة لا نعلم سببها ومحاولة لتضليل المشاهدين بأن ضيفتهم هي من أساطين الإعلام العربي ومذيعة تربعت على عرش النجومية لعقدٍ من الزمان وهي في الحقيقة لم تتجاوز بحضورها خلف المايكرفون سوى أربعة أعوام.
ولسنا نعترض على استضافتها بقدر اعتراضنا على الطريقة التي تم الترحيب بها وأنها تملك جماهيرية طاغية تهتف لها في زمن الهتيفة.
رنا القاسم قالت إنها استطاعت أن تبلغ هذه الجماهيرية (المزعومة) متجاوزة زميلاتها اللاتي تجاوز حضور بعضهن العشرة أعوام في إشارة واضحة لبعض زميلاتها والنجومية ليست جاهزة لمن أراد أن يطرّز بها عمله بل هي حصيلة لتراكمات من السنين والثقافة والمعرفة وطريقة التعامل مع الآخرين ووضع النفس في مكانها الصحيح دون الدخول في مقارنات لا طائل منها وتضحك علينا الآخرين.
كلنا نجتهد وكلنا نبحث عن كلمات الثناء ولكن استجداء الثناء من الآخرين يعني فشلاً ذريعاً في تحقيق الحد الأدنى من التميز والنجاح.
والعفوية المزعومة ليست بتلقائية مصطنعة بات يعرفها الناس ويملونها وكأننا ما زلنا نعيش في زمن التلقين وذر الرماد في العيون ووضع المستمع والمشاهد في خانة (القبول بالأمر الواقع) ونصيحتي لرنا وباقي المذيعات بأن يجعلن من المستمع ناقداً رئيساً في مسيرتهمن دون التعالي عليه وفرد العضلات عليه ببعض المصطلحات التي لم تعد حكراً على أحد ف(الجمهور) بات ذكياً ويحسن الاختيار كثيراً فيمن يعجبه ومن لا يعجبه ويعرف النجوم الحقيقيين ويميزهم عن نجوم (الانتفاخ)
|