|
انت في
|
النشأة والمولد
وقد أثرت القصيدة في نفس الرصافي فردّ على الجواهري بهذه القصيدة:
فردّ الجواهري عليه بهذه القصيدة التي يقول فيها:
وفي عام 1930م استقال من الوظيفة وأصدر جريدة (الفرات) واستمر صدورها فترة من الزمن، ثم عاد إلى التعليم مرة أخرى، ثم أصبح رئيساً لديوان التحرير في وزارة المعارف، فمدرساً في المرحلة الثانوية في البصرة والحلة والجف ودار المعلمين الريفية حتى استقال من التدريس عام 1963م، وأصدر جريدة الانقلاب في بغداد عام 1936م فجريدة الرأي عام 1937م ثم جريدة المعرض، ثم غادر إلى إيران لأسباب سياسية، وفي عام 1945م أقيم حفل في المجمع الثقافي في (يافا) فألقى قصيدة رائعة عنوانها (يافا الجميلة)، يقول في بعض أبياتها:
ثم عاد إلى العراق واستأنف إصدار جريدته الرأي العام، في عام 1946م، وأقيم حفل كبير في عام 1948م في جامع (الحيدر خانة) فألقى قصيدة بعنوان (أخي جعفر)، يقول في بعض أبياتها:
وسافر إلى فرنسا في عام 1949م ونظم بعض القصائد، وعاد إلى مصر وأقام فيها عامين (1950م - 1952م)، ثم عاد إلى بغداد وقام بتحرير المقالات، وعرض آراءه وطرح أفكاره ونشرها في بعض الصحف والمجلات في ذلك العصر؛ مما أدى إلى اعتقاله وأودع سجن أبي غريب ثم أطلق سراحه في عام 1953م وأنشأ جريدة (الجديد)، وأرغم على مغادرة العراق عام 1956م وتوجه إلى دمشق وتم انتخابه مشرفاً على تحرير جريدة (الجندي) التابعة للجيش السوري. وتلقى دعوة لتأبين عبد الحميد كرامي في بيروت وألقى قصيدته المشهورة:
وعاد إلى بغداد بعد حضوره مؤتمر السلام العالمي المقام في فيّنا وأعاد فتح وإصدار جرائده. وأعاد فتح جريدته (الرأي العام) عام 1958م وانتخب رئيساً لاتحاد الأدباء ونقيبا للصحفيين العراقيين. وفي عام 1961م سافر مبعداً إلى براغ، وأقام فيها سبعة أعوام وأصدر ديوان (بريد الغربة). بعد ذلك منحته الحكومة السورية حق اللجوء السياسي، ويذكر الأستاذ صباح مندلاوي معلومة جديدة لم يذكرها الجواهري في مذكراته ولم ينقلها أحد قبل الأستاذ صباح وهذه المعلومة أن الجواهري قد درس في المملكة العربية السعودية لمدة أربعة أعوام من عام 1963م إلى 1967م، وأرى أن هذه المعلومة لا نستطيع الحكم على صحتها من عدمها غير أنها ربما تكون أقرب إلى غير الصواب. وعاد بعد ذلك إلى العراق في عام 1968م فأقيم له احتفال بمناسبة عودته للعراق وألقى قصيدته (أرح ركابك) التي يقول فيها:
وبعد عودته انتخب من جديد رئيساً لاتحاد الأدباء في العراق عام 1971م ولم يلبث طويلاً حتى غادر العراق متوجهاً إلى براغ من جديد ومكث فيها وقتاً طويلاً وانتقل بعدها إلى دمشق واستقر فيها مكرماً من الحكومة السورية حتى وافاه الأجل المحتوم وجاءه يومه الموعود ورحل عن الدنيا في تموز عام 1997م ودفن في دمشق، وشارك في تشييع جنازته المحبون له وكبار الأدباء والكتاب في سوريا والوطن العربي، ومن الذين رثوه الشاعر (خلدون جاويد) بهذه القصيدة:
مؤلفات الجواهري أصدر الجواهري (حلبة الأدب) في عام 1923م وهو مجموعة أدبية، ثم طبع ديوانه سنة 1927م وصدر الجزء الثاني من ديوانه في النجف عام 1935م، وشرعت وزارة الإعلام في العراق في طباعة ديوانه الكامل، فصدر الجزء الأول منه سنة 1973م، وعقبته ستة أجزاء طبع آخرها سنة 1980م، ومن مؤلفاته (شكوى إقبال وجوابها) عام 1936م، وهو ترجمة شعرية لقصيدتين للشاعر محمد إقبال، ومن مؤلفاته: (بريد الغربة) عام 1965م، و(بريد العودة) عام 1969م، و(أيها الأرق) عام 1971م، و(خلجات) عام 1972م، وكتاب (مذكراتي). |
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |