عندما تظهر شمس الكبار فإن نجوم الصغار تخبو رويداً رويداً حتى تضمحل.. كان ذلكم العنوان الأبرز التي أفرزته لنا قمة الكلاسيكو الإسباني، تلك المباراة التي أعادت شيئاً من هيبة المارد المدريدي، شيئاً من روعة ذلك الفريق الأسطوري، شيئاً من جمال الكرة الحقيقة. استيقظ مارد الريال فوجد أمامه فريقاً يريد مزاحمته على مجده، فريقاً استغل سباته فاحتل مكانه على قمة المجد ونصّب نفسه ملكاً على الكرة في إسبانيا، ولكن الملك الشرعي عاد وأعاد كل شيء إلى مكانه ووضع الصغار في مستواهم الحقيقي وأعاد الأقزام الذين تعملقوا بغيابه إلى حجمهم الطبيعي. نعم نقولها بملء أفواهنا: برشلونة يعد قزماً إذا ما قورن بعملاق كالريال.. نعم برشلونة نكرة إذا ما قورن بفريق كالريال.. نعم برشلونة صغير إذا ما قورن بكبير كالريال.. كل ذلك أثبته الريال في مباراة واحدة وأثبت للجميع أن برشلونة لن يكون بطلاً في يوم من الأيام إلا إذا كان الريال يمرّ بفترة سيئة أو تتكالب عليه الظروف وتبعده قسراً عن مستواه وعن مكانه الطبيعي؛ لذا فالبرشا هذا الموسم لم يتسنم قمة الدوري الإسباني لأنه أهل لذلك.. لا فالبرشا استغل ضعف الفرق الكبيرة ونصب نفسه ملكاً على كرة إسبانيا، ولكن الدوري لم ينتهِ بعدُ فما زالت الأيام تحمل في جعبتها الكثير والكثير؛ فاستعدوا يا سادة واحبسوا أنفاسكم فالريال قد عاد. تغنت جماهير برشلونة بفريقها ونجومه وصدقت كذبة أن فريقهم فريق كبير وأن نجومهم لا يشق لهم غبار وتمادوا إلى أبعد من ذلك وقالوا إننا ذاهبون لنهزم الريال في عقر داره وغرّهم أنهم انتصروا في موسم ماض؛ فهل يعقل أن يهزم الريال مرتين متتاليتين في عقر داره ومعقل أحلامه وقلعة أمجاده؟ الجواب والردّ كان مجلجلاً؛ أربعة أهداف سمع صداها في برشلونة التي نامت تلك الليلة باكراً بعد أن كانت استعدت للاحتفال بالفوز على الملوك ولكن نجوم الريال حولوا تلك الآمال إلى أحلام وأعادوا كل شيء إلى نصابه وسهرت مدريد حتى الصباح احتفالاً بعودة فريقها. من يصدق أن جماهير البرشا تقارن رونالدينهو بالنجم الأسطوري زين الدين زيدان، ولكن زيزو يثبت يوماً بعد يوم أن رونالدينهو لم يزل في بداية مشواره وأنه لم يزل تلميذاً في مدرسته؛ كما أن الطريق ما زال طويلاً لروني ومن الممكن أن نقول إن روني نجم كبير كزيزو ولكن ذلك بالتأكيد لن يكون قريباً. هذه المرة لميلان الأحداث الأخيرة التي شهدتها مباراة الإنتر والميلان الأخيرة وما صاحبها من شغب جماهيري أدى على إيقاف المباراة، ليست الأولى من نوعها بين الفريقين فالتاريخ يقول إنه في موسم 96-97 أوقف جماهير الميلان المباراة بنفس الطريقة بنفس طريقة جماهير الإنتر تماما وكان وقتها الإنتر متقدما بثلاثة مقابل هدف، سجل للإنتر الفرنسي جوركاييف والتشيلي زامورانو والإيطالي جانز. الثنيان وفالنسيا هل يصدق أن فريقاً كفالنسيا سيكون حاضراً في اعتزال الأسطورة يوسف الثنيان؟ فريق بالتأكيد لا يوازي شهرة وجماهيرية نمر الكرة السعودية فجماهير يوسف بطول الأرض وعرضها لن يقبلوا بأقل من ريال مدريد أو الميلان أو اليوفي أو الإنتر أو برشلونة؛ فهذه الأندية الخمسة وبكامل نجومها هي من يستحق أن يحظى بشرف اللعب في حفل اعتزال الثنيان؛ فمن هو فالنسيا مقارنة بهذه الفرق ليتم إحضاره لاعتزال الأسطورة؟ ففالنسيا يعد نكرة مقارنة بهؤلاء العمالقة. فرانكو باريزي أسطورة إيطاليا والميلان في حفل اعتزاله حضر نجوم العالم في ذلك الوقت وكان حفلاً أسطورياً بحق، وفي حفل اعتزال عدنان الطلياني مهاجم منتخب الإمارات ونادي الشعب كانت سيدة إيطاليا الأولى حاضرة ذلك الاحتفال ويوسف لا يقل مكانة وشهرة ونجومية عن أحد هذين النجمين؛ ولذا نريد فريقاً يليق بتاريخ يوسف وبلا شك فذلك الفريق لن يكون فالنسياً. نقاط عالمية * شاكيل أونيل نجم ميامي هيت سيتقاضى راتباً سنوياً يبلغ 30 مليون دولار بدءاً من الموسم المقبل! * الصربي سنسيا ميهالوفيتش وضع يده على الجرح وذلك بعد تصريحه الأخير الذي ذكر فيه أنه من الصعوبة تغيير عقلية الأشخاص الموجودين في النادي منذ عشر سنوات. * يبدو أن أيام الفتى المدلل للسيدة العجوز اليساندرو ديل بيرو باتت معدودة خاصة بعد إصرار السيد فابيو كابليو على تبديله في المباريات الأخيرة سواء كان اليوفي منتصراً أو مهزوماً. * 120 ألف جنيه استرليني أسبوعياً طالب بها ريوفرديناند مدافع المان يونايتد للاستمرار في صفوف النادي وذلك بعد اجتماعه ووكيل أعماله مع بيتر كونين الرئيس التنفيذي لتشلسي بشكل سري في أحد المطاعم وهذه هي المرة الأولى التي يجتمع فيها مسؤول من تشلسي بأحد اللاعبين بعد أشلي كول لاعب الأرسنال. إليهم - عبد الله البراك - الدوادمي الإيطالي مونتيلا انتقل لروما قادماً من نادي سمبدوريا. - منصور أحمد - الرياض الدوري الإيطالي لا يحسم بفارق الأهداف وإذا ما تساوى فريقان في النقاط فتقام بينهما مباراة فاصلة. - أحمد البتيلي - الرياض غياب صامويل إيتو سيمتد عشرة أيام من تاريخ إصابته أمام ريال مدريد. - إبراهيم محمد - الرس بالفعل قناة أبو ظبي انسحبت من مفاوضات تجديد عقد نقل الدوري الإيطالي لمغالاة الشركة المالكة حقوق البث ولكن هذا لا يعني أن القناة خرجت من المنافسة والأمور ستتضح بشكل أكبر في هذا الصيف.
E-mail: Binkhunain@myway. com |