|
انت في
|
* إن أبناء الباحة كافة في كل ميدان هم فيه ظلوا ومازالوا، قريبين أو بعيدين عن هذه الباحة الجميلة أوفياء للطبيعة التي عاشوا في أحضانها ، مأخوذين بفتنة الجمال في أرضها، وسمائها، وهوائها، وناسها، وشعرها، وأصداء العرضة في ساحاتها. * شاعر آخر مبدع من هذه الربوع الخُضر هو الأستاذ حسن بن محمد حسن الزهراني، كان حاضراً معي في جولتي في الباحة، بشعره الحائم أبداً في سماء وفضاءات الأطاولة، والقسمة، ورغدان وبني ظبيان وبلجرشي والمخواة والعقيق، والقرى وذي عين والمندق، وحماحم الرياحين في القمم التي تستضيف غيمات المطر صباح مساء. يقول الشاعر حسن الزهراني في الباحة حين يراها نخلة للأمجاد:
|
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |