توفي الأديب والشاعر مطلق بن بادي -رحمه الله- في منتصف الأسبوع الماضي وذلك في فاجعة للوسط الشعبي في رحيل أحد رموزه البارزين الذين لهم إسهامات أدبية في تطوره وتاريخه وكان -رحمه الله- من أشد الناس ولعاً بالكتب والتأليف حتى ان مكتبته العامرة بجواهر الكتب النادرة تعد كنزاً ثقافياً.
الشاعر والأديب مطلق - رحمه الله- عانى من مرض عضال لازمه آخر أيامه.(مدارات) تنقل التعازي لذوي الفقيد وللساحة الشعبية في فقيدها.
|