تخوض المملكة العربية السعودية هذه الأيام تجربة انتخابات المجالس البلدية، وبما أنها التجربة الأولى فقد أعدت لها وزارة الشؤون البلدية والقروية العدة كاملة، وذلك من خلال استعانتها بمؤسسات عالمية ذات باع طويل في تنظير وتنظيم الانتخابات.
كما جندت الوزارة الطواقم البشرية والموارد المالية اللازمة لانجاح هذه التجربة، حيث استعانت بأساتذة الجامعات وطلاب الدراسات العليا وخبرة معلمي التعليم العام بالاضافة الى مهندسي وموظفي البلديات. كما حرصت الوزارة بأن تجري جميع مراحل الحملة الانتخابية في جو من الأمن والأمان وذلك بالتنسيق التام بينها وبين وزارة الداخلية بتأمين القوة اللازمة لضمان ذلك.
هذا وقد تجاوب المواطنون مع هذه التجربة بشيء من الحماس حبا في خوض هذه التجربة الجديدة، حيث لمسنا ذلك في مركزنا الانتخابي رقم 3 والواقع في المكتبة العامة في حي السويدي والتابع للدائرة الانتخابية الأولى، حيث إننا نتصدر قائمة المراكز الانتخابية في هذه الدائرة من حيث إعداد الناخبين المسجلين. والأعداد تزداد لدينا يوما بعد يوم وذلك بسبب الزخم الاعلامي الحاصل هذه الأيام وبسبب تشجيع المرشحين المتوقعين لأقاربهم وذويهم للانخراط في التجربة.
وبالمناسبة أتقدم بالتهنئة المبكرة لوزارة الشؤون البلدية والقروية ممثلة في صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبدالعزيز على النجاح المتوقع بإذن الله لهذه التجربة. كما أشكر سموه على تشريفه ورعايته لهذا اللقاء الذي أرجو من الله أن يكون له الأثر الواضح على نجاح هذه التجربة.
وفي الختام أتقدم بالشكر الجزيل للجنة العامة للانتخابات وللجنة الاشراف المحلية على جهودهم الكبيرة في تذليل جميع الصعاب والمتابعة الدقيقة لأعمال المراكز الانتخابية، والشكر موصول لزملائي في المركز على تفانيهم في العمل ونكران الذات.
|