* الطائف - فهد سالم الثبيتي:
زادت في الآونة الأخيرة في الكثير من شوارع الطائف (المطبات الصناعية) حيث لم يقتصر وجودها أمام المدارس بل أصبحت أمام المنازل وبطريقة عشوائية.
واعتمدت الجهات الأمنية كقرار إيجابي إلى كبح جماح المفحطين وذلك بوضع مطبات تمنعهم من مزاولة وممارسة التفحيط إلا أن هناك من يتعمد وضع مطبات أمام منزله تقديماً للمصلحة الخاصة على المصلحة العامة.
وتتسبب هذه المطبات في إيقاع الضرر على المواطنين والسكان حيث يخرج الشخص من العمل بعد الظهر وليس متفرغاً للشمس والمطبات العديدة التي يواجهها في طريقه علاوة على ما تلحقه من ضرر على السيارة. بالإضافة إلى كونها تحجز مياه الأمطار وتتسبب بذلك في إيذاء المارة.
ويرى الكثير من المواطنين أهميتها ويطالبون بها فقط أمام المدارس والمساجد كأسلوب أمثل لإيقاف تهور الشباب وتحد من سرعتهم بشرط أن يكون ارتفاعها متوسطاً أو استبدالها بعيون القطط أو الإشارات المرورية.
والحلول تكمن في دراسة وضع المطبات دراسة جادة ومنع كل من يريد وضع مطبات عند منزله وذلك من خلال لجنة شاملة من الجهات المعنية وتنظيمها بشكل لائق عن طريق تصاريح تصرف للضرورة وإذا تحققت الفائدة من وجود مثل هذه المطبات.
|