يحلو للبعض عند الحديث عن التغيرات الاجتماعية التي فرضتها دورة الحياة وما ننعم به من رخاء وأمن أن يقول: (ما عاد في الدنيا خير) وربما جاءت هذه الجملة القاسية انعكاساً لوضع عاشه هو وقد يكون خلافاً عابراً مع صديق أو قريب.
لكنني ومن واقع التجربة الشخصية أقول: بل مازالت الدنيا بخير.. ومازال هذا المجتمع المسلم محافظاً على تقاليده العربية الأصيلة التي أقرها الإسلام ولن يضيره وجود بعض الشواذ فلكل قاعدة شواذها وتجربتي لا يتسع المجال لسرد جميع تفاصيلها لكنني عندما المت بي بعض الظروف خلال الشهر الماضي وأول هذا الشهر وآخرها العارض الصحي الذي ألم بابني وجدت من حولي لفيفاً من المتعاطفين بصدق منهم القريب ومنهم الصديق وهذا أكبر دليل على أن الدنيا مازالت بخير..لأن أصدقاء السراء كثر دائماً أما الضراء فلا يصدق فيها إلا كل ذي معدن أصيل ولو أردت سرد الأسماء التي وقفت معي بصدق وحب وأخوة لا شائبة فيها لاحتجت إلى صفحات.. لكنني اكتفي بالشكر لوفائهم وأدعو الله أن يحفظ الجميع وأن يقيهم كل سوء.
فاصلة
أشير هنا الى ان ابني قد تماثل للشفاء - ولله الحمد - وقد كتبت السطور السابقة رداً على كل متشائم.. وهو رد اعتقد انه مقنع لانني قد جربت - والتجربة أكبر برهان - كما يقول المثل.
وأكرر الشكر لكل الأوفياء.. وأدعو الله مخلصاً ان يحفظ على مجتمعنا المسلم الأصيل تواده وتراحمه وتماسك صفه إنه سميع مجيب.
آخر الكلام