في مثل هذا اليوم من عام 1960 قررت الجمعية العامة للامم المتحدة منح موريتانيا الاستقلال بعد مطالبات مغربية بضمها.
كانت موريتانيا، في العصور الوسطى، مهداً لحركة المرابطين التي نشرت الإسلام في المنطقة، وحكمت في الأندلس لبعض الوقت.
وقد بدأ اهتمام التجار الأوروبيين بموريتانيا في القرن الخامس عشر، وفي عام 1814 أصبحت تحت الحكم المباشر لفرنسا.
عارضت المغرب استقلال موريتانيا وسعت إلى اعتبارها جزءا منها، إلا أن العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني عمل على تحسين العلاقات مع موريتانيا كجزء من مشروعه لتقسيم الصحراء الغربية بين البلدين.
لكن الاتفاق الثنائي النهائي الذي وقع عام 1976 على تقسيم الصحراء الغربية جلب المشاكل لموريتانيا بتعرضها لهجمات متكررة من الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب - البوليساريو، الأمر الذي قاد إلى الإطاحة بالرئيس مختار ولد داده إثر انقلاب عسكري عام 1978م.
كما كان التوقيع على معاهدة سلام بين موريتانيا وجبهة البوليساريو عام 1979 سبباً في توتر العلاقات بين نواكشوط والرباط.
لكن تغيير النظام في موريتانيا عام 1985 أدى إلى انفراج العلاقات بين البلدين.
وفي الآونة الأخيرة توترت علاقات موريتانيا مع جارتها الجنوبية، السنغال، بسبب خلاف حول استغلال مياه نهر السنغال الذي يشكل الحدود بين البلدين.
وقد حظرت الحكومة الموريتانية الرقّ رسمياً عام 1981 كما نفت اتهامات باستمرار وجود ممارسة الرق في موريتانيا.
|