تعزيت أهوم الصب والصبر ما أطيقه
عيوني من الفرقا شقاها يلاحقها
الا يا عيوني من طوى الهم والضيقة
إلى أقبل سواد الليل هلت غوارقها
أهوجس ودمع العين جرح طواريقه
كما تجرح الوديان جانب مضايقها
أنا أنتل قلبي وانصرم من معاليقه
جزع وانمزع والروح شبت حرايقها
الا يا وجودي وجد من قل توفيقه
غدا له ذهيب وجرته ما يعتقها
على جاهل كن الكواكب عشاريقه
تهاوى القمر والشمس من فوق عاتقها