دخل الوليد بن عبدالملك المسجد فرأى شيخاً هد كيانه الزمن وأحنى ظهره الكبر فاقترب منه وقال له مداعباً ألا تؤثر الموت يا شيخ، قال: لا يا أمير المؤمنين.. لقد ذهب الشباب وشره.. وأتى الكبر وخيره.. وأنا إذا قمت الآن حمدت الله وإذا قعدت ذكرته وأحب أن تدوم لي هاتان الخلتان.
|