في مثل هذا اليوم من عام 1986م أسند المؤتمر العربي حول الطفولة والتنمية رئاسته الفخرية لصاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الانمائية، وذلك تقديراً للجهود التي يبذلها سموه في مجال التنمية والطفولة على الصعيدين العربي والدولي.
وقد أعلن الدكتور دارم البصام مستشار الأمم المتحدة لدى جامعة الدول العربية ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر في ندوة صحفية في اليوم السابق أن المؤتمر العربي حول الطفولة والتنمية الذي سيعقد بتونس في الثالث عشر من نوفمبر القادم ويستمر ثلاثة أيام يرمي الى وضع تصورات استراتيجية لعملية التنمية الجديدة باحداث النقلة النوعية في الاهتمام بالطفل واشباع حاجاته وتحديد البنية الاساسية اللازمة لإدارة ذلك القطاع.
وقال إن الدعوة وجهت لحضور المؤتمر إلى رؤساء المجالس الوزارية العربية في قطاعات الصحة والشؤون الاجتماعية والشباب والتربية والتعليم وممثلي الحكومات العربية ونخبة من الشخصيات المرموقة والمهتمة بالعمل التنموي وعدد من الخبراء المتخصصين في حقل التنمية البشرية وتنمية الطفل إضافة الى ممثلي التنظيمات الأهلية والدولية.
وأوضح الدكتور البصام ان المؤتمر سيبحث عدة موضوعات تهم قياس نوعية الحياة للطفل العربي وأنماط التنشئة الأسرية وأثرها في تكوين الطفل العربي والنظام التربوي العربي ومسؤوليته تجاه تنشئة الطفل والنظام الإعلامي العربي وتنمية الطفولة بالاضافة الى أوضاع الاطفال في الحالات الخاصة كالحرب والجفاف والتشرد وغير ذلك.وأشار الدكتور دارم البصام في هذا الصدد إلى أن الأطفال في الوطن العربي يقدَّرون ب85 مليون طفل وهو ما يعادل 45 بالمائة من مجموع سكان العالم العربي.وقال إن أبرز حقوق الطفل العربي التي يمكن الإشارة إليها هي حق الحياة.. وأوضح انه بالرغم من الجهود الانمائية في الوطن العربي خلال العقدين الماضيين فإن معدلات الوفيات بين الأطفال في المنطقة العربية مرتفعة تصل في الحد الأعلى إلى 190 بالألف وإلى 130 بالألف بالحد الأدنى وهي بذلك أعلى ثماني مرات على الأقل من مثيلاتها في البلدان الأوروبية.
ويذكر أنه شارك في تنظيم المؤتمر بالاضافة الى الجامعة العربية كل من برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الانمائية ومنظمة اليونسيف وصندوق الأمم المتحدة للأنشطة السكانية ووزارة الشؤون الاجتماعية التونسية.
|