لماّ أناخوا قبيل الصبحِ عيسهمُ
وحملوها وسارت في الدجى الإبلُ
وأرسلت من خلال السجف ناظرها
ترنو إلي ودمع العين ينهملُ
وودعت ببنانٍ زانه عنم
ناديتُ لا حملتْ رجلاك يا جملُ
ويلي من البين ماذا حل بي وبها
من نازل البين حل البينُ وارتحلوا
يا حادي العيس عرج كي نودعهم
يا حادي العيس في ترحالك الأجلُ