وتقبّل دَعاءَه وصلاته)
هنئوا (الجوهريَّ) فهو أديبٌ
يتجلى نجماً بأفقِ النشاط!
وله في روض البرامج دورٌ
تربويّ ومستقيمُ الصراط!
مخلصٌ في عطائه.. لا يبارى
أورقت إبداعاته في النياط!
فعّل المشهَد الثقافيّ، يثري
صامداً، ما أنحنى إلى الإحباط!
غيرة الصحبِ، شدّدته حروفاً
فهو شينٌ، مزيّن بالنقاط!
لاسمه عبر المكتبات دوي
من بلاد الخليج حتى الرباط!
ولهُ في الأحساء بصمة خيرٍ
ذكرهُ عطرُ مجلسٍ وانبساطِ!
وهو فيءٌ، ظلالُه في امتداد
وهو مَرجٌ.. كما زهورِ البساط!
وهو في صُحبة الكرامِ يمينٌ
وهو شمس الكفاح في الأوساط