* مكة المكرمة - أحمد الأحمدي:
(الاعجاز العلمي في القرآن والسنة وأثره في الأمن والإيمان) عنوان المحاضرة التي ألقاها الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد العزيز المصلح الأمين العام للهيئة العالمية للإعجاز العلمي ضمن النشاط الثقافي لمهرجان مكة خير 25 الذي ترعاه الندوة العالمية للشباب الاسلامي.
بدأ الدكتور المصلح محاضرته بتعريف الاعجاز العلمي بأنه إعلام النبي صلى الله عليه وسلم بالحقائق التي لم يكن في مقدور البشر أن يعلموها اثناء تنزل الوحي فهي الامر الخارق للعادة المقرون بالتحدي السالم من المعارضة وهو الدليل على أن من خلق الاكوان والانسان هو وحده الذي أنزل القرآن لتلاقيهما في تقرير حقيقة واحدة.
وأوضح ان الله عز وجل قد بين في كتابه العزيز انه سيري الناس آياته الدالة على صدق دينه في هذا الكون الشاسع وفي تكوين الانسان.
وأشار فضيلته ان الاعجاز حجة وبرهان للمسلم للدفاع عن دينه والدعوة اليه وان الله عز وجل قد منح الرسول صلى الله عليه وسلم خاصيتين في طبيعة الرسالة وبراهين الرسالة، فهذه الرسالة عامة لكل الناس وهي دائمة الى يوم القيامة وان حجج هذا الدين تتجدد كل يوم بفعل تقدم العلم، وفي العصر الحديث انهبر الناس بالعلم واندفعوا لسبر اغواره ليجدوا أن الحقائق العلمية التي اكتشوفها مدونة في القرآن والسنة منذ القرن السابع. ثم سرد الدكتور المصلح بعض الحجج والبراهين التي جاءت في القرآن وأكدتها الاكتشافات العلمية الحديثة ومنها (التصعد في السماء، السحاب الركامي، صدع الأرض، الجبال أوتادا، موران الأرض، أدنى الأرض، أرض العرب مروجا وانهارا، البرازخ بين البحار، البرزخ بين البحر والنهر، الظلام الدامس والأمواج الداخلية في البحار العميقة). وأكد فضيلته على أن الحجج والبراهين التي دل عليها القرآن وأثبتتها التجارب العلمية الحديثة تزيد إيمان المؤمن بربه وبدينه، ومن ثمرات هذا الإيمان انتشار الأمن وخاصة الأمن النفسي والأمن الاجتماعي وبتوافرهما يكون المجتمع خيراً.
|