البارحة ما ذقت نوم المخاليق
والعين هلت دمعها من زعلها
قومي زمان للأسف نشف الريق
وخلاني أسهر من فعول فعلها
منها قريبك غالقِ منك تغليق
والزلة اللي منك ما يحتملها
وان جات من غيرك فلا فيه تبريق
ومن ساعته ينسى فداحة جهلها
والله ان اقفي منه ما اعطيه بالحيق
يسره اللي قيمة له خذلها
فالرجل لا من ضاق يبعد عن الضيق
يضرب أفجوج.. ما تضيق بأهلها
يرحل لها مع بينات الطواريق
الديره اللي ما يعوض بدلها
دار بدل دار وناس.. مطاليق
اخير من دار تناسل جعلها