أعينيّ جودا بالدموع على الصدر
على الفارس المقتول في الجبل الوعر
فإن تقتلوا الحازق وابن مطّرف
فإنا قتلنا حوشباً وأبا الجسر
تبصرتُ فتيان اليمامة هل أرى
حزاقاً وعيني كالحجارة من القطر
ومن يغنم العام الوشيك ولاحقاً
وقتل حزاق لم يزل عالي الذكر
تعاوره أسيافُ قومٍ تعوّدوا
قراع الكُماة لا خنوس ولا ضُجر