المتابع للأحداث منذ ثلاثة عقود أو تزيد لا يستغرب أن يشارك القذافي أو يتبنى أو يموّل أي مؤامرة تكدّر الصفو العربي وتفرق الأمة الإسلامية فهو منذ اغتصابه الحكم في ليبيا وهو يمارس أشد الضغوط والقمع على إخواننا في ذلك البلد العربي المظلوم بحاكمه الجائر إلى حد الجنون.
وقد صوّر له جنونه للخروج من مشاكله الداخلية أن يتعمد محاولة إفشال كل قمة عربية بشكل أو بآخر ليلفت الأنظار إليه وليشغل الإعلام العربي والعالمي عن مشاكله الحقيقية في الداخل والخارج وليس أولها (حادثة لوكربي).. ولن يكون آخرها هذه الفضيحة التي ينكرها كل عربي شريف وأولهم شرفاء ليبيا الذين لم يمنعهم القمع القذافي من التمسك بمبادئ العروبة والدين الإسلامي وما خضعوا لجبروت هذا (العيّل المجنون) كما أسماه أحد القادة العرب قديماً. لكنهم صبروا بانتظار الفرج وسيأتي الفرج قريباً بإذن الله.
فاصلة
نحن في المملكة العربية السعودية حكام ومحكومون علمتنا الأحداث أن نضع كل شيء في موضعه الحقيقي ولا نرى فيما حاول القذافي فعله إلا أحلام حاقد ومحاولات حاسد باءت ولله الحمد بالفشل، نحن في هذه البلاد تعودنا العمل في وضح النهار وتركنا لحسادنا مرافقة (خفافيش الليل) في السهر لرسم الخطط الفاشلة وحبك المحاولات الحاقدة لإيماننا بأن (كلام الليل يمحوه النهار) و(ما بني على باطل فهو باطل) وكما يقول الشاعر الكبير زبن بن عمير رحمه الله:
لو إنّا هينين لمن بغانا
سباع البر يمديهن كلنا
ونحن نقول مادمنا لا نخشى السباع فمن باب أولى أن لا نلتفت إلى (الثعالب والضباع) وإن كانت كثيرة في هذا الزمن.
آخر الكلام
من بعض ما قلته في سمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز الساعي إلى عز العروبة دائماً ولم شملها على الحق والعزة: