الضربة القوية، والموجعة التي تعرض لها سوق الأسهم السعودية ألقت بظلالها وخسائرها الفادحة على الكثيرين من المتعاملين في السوق ومن بين هؤلاء زميلنا محمد البدنة والذي هجر الاعلام والأضواء واتجه للتجارة وذلك من مبدأ (الإعلام لا يؤكل عيشاً)!
أبو نواف أبلغ (شواطئ) بأنه أحد ضحايا هذه الهزة العنيفة ولكنه لا يزال يأمل في التعويض وعودة أمور (الربحية) في الأسهم إلى نصابها ونحن نقول له بالتوفيق.
|