يحاصرني من اللُّقطاء جيشٌ
وبئس الجيش ليس له ضميرُ
وتلحقني مجنَّدةٌ وكلبٌ
فيا لله، أيُّهما الحقيرُ؟!
ويطعن عفتي وغد رماني
وفي عينيه شرٌّ مستطيرُ
كأن دقيقةً في السجن دهرٌ
عليه من الأسى القاسي دُهورُ
تُشَدُّ يدي إلى ظهري وصدري
لضربِ سياطهم هدفٌ مُثيرُ
سجينٌ في العراق ولستُ فيه
لأنَّ عراقنا سجنٌ كبيرُ