جائزة الفالح للتفوق العلمي يد بيضاء مشرقة سطرت في سجل أصحابها وفاءً منهم ومبرة لأبناء وطنهم الغالي حرسه الله من كيد الكائدين ومكر الماكرين.
نحتفل في هذه الليلة السعيدة المباركة مشيدين بتفوق أبنائنا وبناتنا. ولعمري لمن تكون التهنئة: أهي للمبرزين من الطلاب والطالبات أم هي لأصحاب الجائزة الذين بذلوا ويبذلون خدمة للوطن والمواطن. أم نهنىء أنفسنا جميعاً برعاية وزير التربية والتعليم حفلنا تفضلاً منه على أبنائه ودافعاً لهم على التسابق في ميادين التربية والتعليم.
إن التنافس الشريف ميدان رحب وحلبة سباق كبرى شجع ولاتنا رعاهم الله على إذكاء الروح لذويها.
ولقد رأيناه يداً طولى من علمائنا وأمرائنا حيث سنوا لذوي اليسار سُنَّةً حسنة تشجيعاً للعلم وطلابه فوضعوا الجوائز السنية تنال في بيادر السبق وتقطف من حقول العلم. ووصيتي الأولى لأبنائي المتفوقين أقول لهم إنكم حزتم الجائزة وشرف الاحتفال بها بجهد حثيث منكم ومن معلميكم الأفاضل فعليكم صيانة العلم وتطبيقه فإنه الشرف الرفيع. ووصيتي الثانية لأبنائي الذين لم يحالفهم نيل الجائزة مع تفوقهم أقول لهم فباب التنافس مشرع لكم في أعوام قادمة بإذن الله.
فوزان بن ناصر الفايز
مدير المعهد العلمي في محافظة الزلفي
|