مَن ذا الذي في الهوى قد هام في الدلم
وعام في بحرها مغرًى بذكراها
يا مَن تغنى بشوق في هوى بلدي
أيقظت في خاطري أحلام رؤياها
ظننتُ أني وحيد في صبابتها
وأن غيري بها قد كاد ينساها
ذكَّرْتَني بالصبا أيام مدرستي
ذكَّرْتَني من سنين العمر أنداها
مرَّت بذاكرتي ذكرى الشباب بها
وشيخ مسجدها بالعلم حلاَّها
أين الرباط ودرس الشيخ يجمعنا
كم حلقةٍ لفنون الدرس نغشاها
ذاك ابن باز الذي بالفضل تعرفه
أقصى الديار كما تعرفه أدناها