هبت رياح الخير واستلت فريح
واقفت بروحه يم سور المقابر
ريح من الجنة ويا زينها ريح
فيه اختلط ريحان مسك وعنابر
يشبه غيابه غيبة المزن والشيح
يشبه غياب الخير في كل دابر
قضى حياته بين ركعة وتسبيح
في طاعة الله كان زاهد وصابر
تبكيه سجادة صلاة التراويح
ويبكيه محراب الصلاة ومنابر
وصوت المآذن ينشر الصوت ويصيح
والصف الأول خابره صدق خابر
والله تشبه له وجيه المفاليح
(طويل عنق) ولا خذاها مكابر
غسل وكفن واصبعه للمراويح
والآدمي في دنيته شخص عابر
يا رب تجعل موتتي (موتة فريح)
والنور حولي لا سكنت المقابر.