تقول العرب في أمثالها: رب ضارة نافعة.. وانه وان كان لا يوجد من أبناء هذا الوطن من يتوقع حدوث ما حدث او يرغب حدوثه فإنني أراه كما قال صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز (ابتلاء لنا واختبارا) وقد نجحنا والحمد لله حيث صمدنا وازددنا قوة وتلاحماً لم يكن يتمناه الاعداء لنا.. ولا يتوقعه الا من يعرف اصل هذه البلاد الطاهرة وعلاقة اهلها المتينة ببعضهم البعض حكاماً ومحكومين.
ومن تابع الأحداث منذ بدايتها وزيارات المسؤولين لذوي الشهداء يلاحظ التواد والتراحم بيننا وكذلك الإصرار والتصميم الصادقين على اجتثاث هذه النبتة الخبيثة من ارضنا وقد رأينا بوادر ما نتمناه في الأحداث الأخيرة التي أجمع المحللون على انها بداية النهاية لتلك الشرذمة الضالة التي فعلت مؤخراً ما فضح حقيقتها وما يعتبر تحولاً كبيراً في مخططاتهم التي افشلتها شجاعة رجال الأمن وتضامن المواطنين والمقيمين مع كل جهد تبذله الدولة أعزها الله في سبيل القضاء على خوارج هذا العصر.
فاصلة
ولأن كل منا على ثغر من ثغور الإسلام وعليه واجب المحافظة عليه والحرص على ألا يؤتى الاسلام من ذلك الثغر.. ولان الاعلام يعتبر من اقوى اسلحة العصر فإنني هنا أسجل كلمة شكر لابناء الوطن الأوفياء في الإعلام السعودي كافة وفي قناة الاخبارية على وجه الخصوص هذه القناة التي جاهدت فعلاً لايصال الحقيقة الى العالم من خلال بثها الحي للأحداث الاخيرة في الرياض وجدة .. فإلى جانب إخراس الاصوات المغرضة فقد وجهت رسالة قوية إلى من يتهم ابناء هذا الوطن بالقصور في المجال الإعلامي مفادها التأكيد على أن الشباب السعودي مبدع في كل مجال.
آخر الكلام