مرخص دنياه ما همه وجاهه
يوم شاف الموت قال اليوم هيا
فعلة الأنذال غطت كل راحة
والوطن كله لنا ظل وفيا
ما توانى قال منطوق الصراحة
كلنا نفدي الوطن و اليوم حيا
احتزم بمحزمه وأشهر سلاحه
بين نار وبين غار في المحيا
أنقذ الدامي ولملم له جراحه
كاتم سره وللإعلام عيا
يا سمي إلى كفخ وأستل جناحه
يوم سماك الفهد نعم السميا
سيدي تستاهل الصافي قراحة
وان نظمت الشعر في حقك شويا