فما لبث الحجاج أن سلّ سيفَهُ
علينا فولى جمعنا وتبدّدا
وما زاحف الحجاج حتى رأيته
معانا ملقى للفتوح معودا
جنود أمير المؤمنين وخيله
وسلطانه أمسى عزيزاً مؤيَّدا
وجدنا بني مروان خير أئمة
وأفضل هذي الناس حلماً وسؤددا
سيغلب قوم غالبوا الله جهرة
وإن كايدوه كان أقوى وأكيدا
كذاك يضل الله من كان قلبه
مريضاً ومن والى النفاق وألحدا