قطَّعتُ منك حبائل الآمالِ
وحَطَطْتُ عن ظهر المطيِّ رحالي
ووجدتُ بَرْدَ اليأس بين جوانحي
فأَرَحْتُ من حَل ومن ترْحالِ
يا أيُّها البطِرُ الذي هو من غدٍ
في قبره متمزِّق الأَوصالِ
حَذَفَ المُنى عنه المشمِّرُ في الهدى
وأرى مُناك طويلةَ الأذيالِ
حِيَلُ ابن آدمَ في الأمور كثيرةٌ
والموتُ يقطع حيلةَ المحتالِ
قِسْتُ السؤال، فكان أعظم قيمةً
من كل عارفةٍ جرتْ بسؤالِ
فإذا ابتُليتَ ببذل وجهك سائلاً
فابذُلْه للمتكرِّم المفضال