رفَضَ مجلس الخدمة المدنية، مساواة موظفي مكتبة الملك فهد الوطنية، من حملة الماجستير والدكتوراه، منحهم حوافز مادية، تكفل بقاءهم في المكتبة، وتدفع الآخرين إلى طلب الانضمام إليها، أسوة بنظرائهم في معهد الإدارة العامة والجامعات السعودية، وفقاً لما كشف عنه أمين المكتبة (علي بن سليمان الصوينع) في إجابة له عن سؤال من لجنة الشؤون الثقافية والإعلامية بمجلس الشورى، تمهيدا للرد على أعضاء المجلس، الذين طرحوا هذا السؤال، أثناء مناقشة التقريرين السنويين لمكتبة الملك فهد الوطنية للعامين الماليين 1421-1422و1422- 1423هـ.
على صعيد آخر أعلن (الصوينع) أنّ المكتبة انتقلت إلى نظام معلوماتي جديد، بعد أن درست عروضاً مقدمة لها بهذا الخصوص، مما جعل مقتنياتها متاحة للباحثين عبر الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) وقامت المكتبة بنقل المعلومات الموجودة على الشبكة القديمة إلى النظام الجديد. وشرعت المكتبة في دراسة التصاميم، لإقامة مبنى متكامل لها، بعد أن ضمت إلى ملاكها الحديقة المجاورة لها، بالتنسيق مع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، وقد تم اعتماد المبالغ اللازمة، بعد تخفيض حجم المشروع وتكاليفه.
|