تُعالجُ (فَنَّ الحِوارِ) بِعُمقٍ
ولِلحقِّ قد منحتْ مؤثره
وللذّوقِ في طرحِها وَقَفاتٌ
وتمشقُ أقلامها مُشْهِرَهْ!
فأُستاذُنا (الدَّبْلُ) باهى بفخرٍ
بِمُزنهَ خَيرٍ هَمَتْ مُمِطرَه!
بأسلوبِها قد شَمَمْنَا الخُزامى
وشيحَ البراري.. فما أندرَه!
مزيداً.. مزيداً منَ الرّائعاتِ
هنيئاً، فإنتاجُها مَفخرَهْ