في مثل هذا اليوم من عام 1924 تم تنفيذ أو عملية إعدام بالغاز المميت في تاريخ أمريكا في مدينة كارساون، نيفادا، أو كانت ضد «تاونج لي»، أوهاو عضو في عصابة صينية اتهم بقتل عضو في عصابة أخرى عداوة لهم.
وقد اتخذت ولاية نيفادا وسيلة الإعدام بالغاز المميت في 1921 حيث اعتبرته طريقة أكثر إنسانية للإعدام، بعكس الوسائل التقليدية للإعدام بواسطة الشنق، الرمي بالرصاص أو الصعق الكهربائي.
وأثناء الإعدام بالغاز المميت، يتم وضع السجين في غرفة مفرغة من الهواء حيث يتم وضع زرنيخ البوتاسيوم أو زرنيخ الصوديوم في قدر من حمض الهيدروكلوريك.
وينتج عن ذلك غاز سام، يدمر قدرة الجسم البشري على إنتاج هيموجلوبين الدم، ثم يغشى على السجين خلال ثوانٍ ويختنق حتى الموت، ما لم يقم بحبس نفسه، وفي هذه الحالة يعاني السجين من تقلصات عنيفة لمدة دقيقة واحدة قبل الموت.
ومن الجدير بالذكر أنه قد تم استبدال الغاز المميت كطريقة إعدام بشكل كبير بواسطة الحقن المميتة في أواخر القرن العشرين.
|