* جدة - خالد الفاضلي:
تضغط غرفة تجارة مكة المكرمة وجهات متعددة نحو تغيير تضاريس مؤسسات الطوافة وتحويلها إلى شركات مساهمة مغلقة «أو مفتوحة» بعد تشبعها بتخبط إداري يمس بسمعة المملكة ويحرم الدخل القومي من ملياري ريال سنوي.
وأبانت تفاصيل تسربت من غرفة تجارة مكة المكرمة أن ضعف الادارات التنفيذية في مؤسسات الطوافة أنتج ثغرات يتسلل منها مندوبي «بعثات الحج» و ينشطون لاختطاف 6000 وحدة سكنية على الأقل بفاتورة تتجاوز الملياري ريال كان من المفترض أن تصب أولاً في واردات مؤسسات الطوافة إلى وجود مبالغة في تقييم المكافآت السنوية لاعضاء مجالس الادارة، ورفعها من 60 ألف إلى 240 ألف ريال، إضافة إلى منح 60 ألف ريال سنوي لمستشارين ومحامين.
وصنفت غرفة تجارة مكة المكرمة مجالس إدارات مؤسسات الطوافة بالمدارين لاموال «المساهمين» وكذلك تكوين فريق مسيطر على كل مؤسسة إلى درجة سحب الوظائف من ابناء المساهمين ومنحها إلى عمالة وافدة يعمل غالبيتهم بصفة غير قانونية.
إضافة إلى أن جزءاً لا يستهان به من أعضاء مجالس الإدارات لا يتواجدون في مكة المكرمة، كما انهم يعمدون إلى عقد «الجمعيات العمومية» في أوقات لا تتيح فرصة الحضور لجميع المساهمين.
وتزداد المطالبات بأهمية تحويل جميع مؤسسات الطوافة إلى شركة مساهمة واحد ومغلقة بغية حماية حقوق المساهمين من خلال تقليص مصروفات أعضاء مجالس الإدارات وتوحيد الأنظمة المالية والإدارية.
|