أوقفتُ قلبي على ذكراك يا أملي
يا ويح قلبٍ على لُقياك مُنشغِل
فما ذكرتك إلاّ هزّني طربٌ
وصفَّق القلبُ في الأضلاع كالثَّملِ
وما سمعتُ حديثاً ظل يُطربني
إلا حديثكَ أشهى لي من العَسَلِ
وما ذكرتك إلا طار بي فرحي
فما لقلبي سوى ذكراك من شُغُلِ
ما للهواجِسِ في نفسي تُشاغِلُها
مذ غِبتَ عني فقلبي ظلَّ في وجلِ