قبل عقدين من الزمن كان لماجد عبدالله ونجيب الإمام وهجاً وموعداً مع شباك الخصوم حين كان ماجد يقود الهجوم النصراوي ونجيب يقود الهجوم الهلالي، أما اليوم وبعد ان تجاوزا الأربعين من العمر وبعد اعتزالهما الكرة من سنوات أصبحا نجمي التحليل الرياضي الأوحدين من خلال الاستوديو الرياضي الذي يقدِّمه الزميل النشط بتال القوس عبر القناة الثانية.
ماجد ونجيب ومن خلال تحليلهما للمباريات أكدا ان نجوميتهما لم تكن في الملعب فقط، بل إنهما وما يكتزانه من خبرة كروية طويلة وتجارب ومواقف مرا بها في الملاعب قد ترجماها في التحليل وأصبحا النجمين الوحيدين من بين أقرانهما المحللين الرياضيين الآخرين.
|