هو من فساد الرأي كما قال الشاعرالعربي.. ورسولنا صلى الله عليه وسلم علَّمنا الا نتردد إذا عزمنا، فها هو في غزوة احد عندما لبس لأمته واستعد للخروج وهو كاره عرض عليه الصحابة رضوان الله عليهم المكوث في المدينة نزولاً عند رغبته لكنه علمهم درساً في المضي وعدم التردد عندما قال (ماكان لنبي إذا لبس لأمته أن يرجع). رغم انه يرى عدم الخروج لكن لما استقر رأيهم على الخروج كره التردد.
ولعل مما يجعل الإنسان يمضي بعزم الى ما رآه خيراً ان لكل امرٍ حسنات وسيئات فلا يتحسر على ما تركه لأنه سلم من سلبياته.
ولعلنا دائماً نجعل التوكل هو رائدنا بعد العزم والاختيار لأن لا معين إلا الله.
|