|
مطلوب حواجز خاصة للعربات فضل بن عبدالله الفضل
بريدة - معلم لغة إنجليزية
***وما العيب في الاستعانة بغير السعوديين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. تزخر بلادنا ولله الحمد بالعديد من الجوامع والمساجد التي تنتشر في الاحياء والمجمعات وفي كل مكان يتواجد فيه الانسان على ثرى هذه الارض الطيبة التي تحكم شريعة الله عز وجل، وعن المساجد وائمتها على وجه التحديد كتب الاخ صالح بن جرمان الرويلي في هذه الصفحة الموقرة بالعدد رقم 11371 مقالا بعنوان «اما آن الأوان لتفريغ الامة والمؤذنين» تطرق فيه الى احتكار عمل الائمة على الموظفين وخاصة المعلمين، والحقيقة ان الاخ صالح اصاب كبد الحقيقة في ذلك حيث ان غالبية من يعملون في الامامة وفي رفع الأذان هم من الموظفين الذين يحصلون على رواتب مجزية من اعمالهم تضاف الى مكافأة العمل في المساجد وبذلك يكونون ممن حصلوا على وظيفتين في آن واحد على الرغم من انه يوجد هناك العديد من الشباب الملتزمين والحاصلين على شهادات جامعية من كليات الشريعة واصول الدين ومن خريجي ثانويات المعاهد العلمية يجلسون في منازلهم بدون عمل ويعتبرون جزءا من البطالة التي نتحدث عنها دائما باسهاب ونبحث لها عن الحلول التي هي سهلة جدة ولا تحتاج الا الى «تحوير» مسمى وظائف في وزارة الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد وتطرح عن طريق وزارة الخدمة المدنية «للمؤذنين والائمة» وعاملي نظافة المسجد على ان تقسم هذه الوظائف لهم على فئات «أ، ب» بحسب حجم ومساحة المسجد ثم تصرف لهم رواتب ويعاملون معاملة الموظفين في الحضور والغياب والاجازات والترقيات السنوية فيما تقام لهم الدورات التدريبية والتنشيطية ويتابعون يوميا في عملهم ويحاسبون في حال تقصيرهم، اما اذا بقي الحال كما هو عليه الآن فانه يجب علينا ان لا نستغرب ابدا حينما نعلم انه في احدى المحافظات كان الزحام على اشده امام مكتب متابعة شؤون المساجد في تلك المحافظة وذلك لوجود وظيفة امام مسجد شاغرة ولا اخفيكم سرا ان حتى الواسطات دخلت في هذا الموضوع، كما ان هناك ائمة وللاسف الشديد اصبحت المساجد بالنسبة لهم وكأنها ملك خاص حيث يقوم البعض منهم بكثرة السفر والغياب وتقديم من ينوب عنه كل فترة، فيما يلجأ البعض من المؤذنين الى تدريب ابنائهم او احد العمالة لرفع الاذان عنهم في غيابهم حتى لا تضيع عليهم مكافأة هذا العمل، واخيرا احب ان انوه الى نقطة هامة وهو انه يوجد بيننا العديد من الاخوان المسلمين الذين يحفظون القرآن الكريم كاملا تجويدا وتلاوة، فلماذا لا نستفيد منهم بجعلهم يأمون الناس في شهر رمضان المبارك مثلا بدلا من بعض الأئمة الذين يلجأون الى فتح المصاحف ويقرأونها شفاهية ثم يقعون في عدد لا بأس فيه من الاخطاء التجويدية والنحوية. محمد بن راكد العنزي
محرر جريدة الجزيزة بمحافظة طريف
***الجمعية تشكر «الجزيرة» سعادة الاستاذ رئيس تحرير جريدة الجزيرة - وفقه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد: يسرني أن أتقدم لكم بجزيل الشكر والتقدير على ما قدمه مكتب جريدتكم بحائل من خدمات للجنة الثقافية ساهمت في نجاح العديد من برامج اللجنة التي تقدمها للمجتمع ونخص بالذكر الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالمحسن العيادة الذي كان لمتابعته وسرعة تفاعله دور كبير في نجاح برامج اللجنة اضافة إلى ما يتحلى به من حُسن خلق وكريم خصال عكست بحق صورة طيبة لرجل الصحافة. أكرر لكم شكري وتقديري ودعائي لكم بالتوفيق والسداد. والله يحفظكم ويرعاكم. د. رشيد بن فهد العمرو/ نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية
|
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |