|
* القريات - سلامة الحريّص:
وأعقبها بقصيدة وطنية تتحدث عن الأحداث الأخيرة والتي ألقاها أمام سمو ولي العهد حفظه الله.. بعدها أتى دور الشاعر رشيد الدهام حيث استهل أولى قصائده بقصيدة تمازج فيها حبه للقريات مدينة وأهالي وحب الوطن وقيادته الرشيدة قال رشيد فيها:
وانتقل بعد ذلك صوت الشعر ليعانق أسماع الحضور من حنجرة ابن راجس حيث قال:
وتلتها قصيده صاغ من خلالها سطور الابداع أنشد فيها قائلاً:
وانتقل بعدها عريف الأمسية ليعطي الضفة الرومانسية إطلالة أخرى من ممثلها في هذه الأمسية الشاعر رشيد الدهام والذي أطلق لشعرالغزل عنانه بقصيده ألهب أكف الحاضرين بالتصفيق طويلا لها قال منها:
وعرج بأسماع الجمهور بعد هذه القصيدة برائعته «الشاعر المشهور» والتي قال منها:
تلاها مداخلات الجمهور وأسئلتهم والتي طالت الشاعرين في أكثر من موضوع يخص مسيرتهم الشعرية وعن كثير من الأمور التي تتعلق بإنتاجهم الشعري وأجاب الشاعران عن جميع أسئلة الجمهور واستأذن عريف الأمسية الجمهور بالانتقال للضفة الكلاسيكية والتي يمثلها الشاعر عبدالله بن راجس وألقى قصيدة قال منها:
وتلتها قصيده لا تقل عن روعة سابقاتها من القصائد قال منها:
بعدها عاود الشعر صوته ينطلق من حنجرة الدهام ليلقي قصيدة بعنوان«وقّف هنا» قال منها:
وأردفها بقصيدة:
وتوالى حضور الشعر تباعاً في مساء تفتق فيه الحس الشاعري وتنفس منه الحضور الجمال الإبداعي المترامي الإطراف من كلتا الضفتين «الرومانسية والكلاسيكية» إلى أن اختتم الشاعر ابن راجس مسلسل قصائده بقصيدة قال فيها:
إلى أن قال:
وأتى بعد ذلك الدور على الشاعر رشيد ليودع حاضريه ويختتم الأمسية بقصيدته «الرسالة» والتي قال منها:
بعدها أعلن «العنزي» عن نهاية هذه الأمسية والتي حظيت برضا الجمهور ولاقت النجاح الباهر.. وقد تم تكريم الشاعرين وتسليمهما دروعاً تذكارية بهذه المناسبة من قبل الأستاذ/ حزام متروك الرويلي نائب مدير مركز التنمية الاجتماعية. لقطات من الأمسية * أظهر العنزي سند «عريف الأمسية» براعته بالتقديم وإدارة الأمسيات وتميز بالإلقاء. * الشاعر رشيد الدهام كان في أوج عطائه وظهر ذلك من طريقة إلقائه لقصائده. * أحد الحضور طلب وبشدة من عريف الأمسية أن يمنح الشاعرين كل الوقت لإلقاء قصائدهما وحجب مداخلات الجمهور حتى لا ينحرم أكثرهم من سماع الكثير من القصائد للشاعرين، فما كان منه إلا أن لبى رغبتة وقد علق الشاعران على ذلك بأنهما لم يأتيا إلا من أجل الشعر. * الاستاذ/ محمد الريّض لاحظ على الشاعرين انزعاجهما من نغمات الجوال والتي بدا صوتها عالياً فطالب الحضور بإغلاق أجهزتهم أو وضعها على «الصامت». * الشاعر ابن راجس ألقى قصيدة للشاعر ضيدان بن قضعان بعد أن سئل من احد الجمهور عن موقف طريف حصل له. * كان من بين الحضور الأديب والشاعر/ سليمان الكويليت ورئيس تحرير مجلة القريات الأستاذ/ محمد العليان والعميد متقاعد/ رثعان الرثعان وعدد من شعراء المحافظة كان أبرزهم حامد مناور والشاعر حطاب البلعاسي. * بدت جهود الأستاذ/ محمد الريّض واضحه لإنجاح الأمسية.. وكان له ما أراد بعد توفيق الله وقد قوبل بالشكر من الجميع. |
[للاتصال بنا] [الإعلانات] [الاشتراكات] [الأرشيف] [الجزيرة] |