لا أشك في ذكاء عقلك.. لكنني أشك في ذكاء قلبك. مذ عرفتك وأنا في حالة من التوهان العقلي والهيام القلبي والافتتنان المطلق.. لا أدري إن كان ذلك باختياري وإرادتي.. لكنني على أية حال مستسلم لقدري. أحملك في سويداء قلبي.. في مساحة تفكيري.. في سطور كتاباتي وقراءاتي.. في نغمات أغنياتي.. في سرعة سيارتي.. في عطري.. في ملابسي.. في مأكلي.. في مشربي.. في أحلامي.. في يقظتي ومنامي.. طيفك لا يفارق خيالي. أنت الحبيب المسافر دوماً في عروقي.. أنت الميناء الأبدي الذي ترسو عليه كل مشاعري.. معك فقط تنجلي همومي.. بسماع صوتك تذهب معاناتي.. أعيش معك لحظات حالمة بعيداً عن مسرحية الحياة الواجبة.
أرغب في عمل مجنون يثبت لك صدق مشاعري.. لكن لا أدري ماذا يمكنني أن أفعل؟! هل أكتب لك قصيدة عشقي بدمي؟
هل أقف فوق برج عالٍ أعلن حبي؟ هل أنشر إعلاناً. هل أذيع بياناً؟! ما هذا الجنون؟ إني مجنون ليلى العصر.. أنا قيس هذا الزمن.
أريد ممارسة الحب بتجربة جديدة في المشاعر. أريد أن أكون أنا وأنت والأزهار وأغنيات العشق وترانيم القصائد.. نعيش لحظات الهروب من وحشة الواقع.. هل تفهمين؟!
هذا ما لدي فماذا لديك ؟!.
|