اعطف على ثوبك المهجور من قدم
وضمه ضمة العشاق في الظلم
وقل له يا حبيب القلب قد عبثتْ
بك المهالك من عثٍ ومن هرم
حسن اعتذاري إليك اليوم أرفعه
من بعد خلعي رداء العزّ والنعم
اليوم أجثو لدى علياك مبتهلاً
وقد دهتني صروف الدهر بالنقم
إذا لبستك أغضي عنك ناضرتي
كي لا يذيبك لحظ الناظر النِهم
فقرّ عيناً فأنت اليوم متكلي
وركن عزي فإن تنشق انهدم
أقضي نهاري على الأقدام منتصباً
مخافة العار أن أجلس وتنثلم.