أبْني القصيدة إن لاحتْ مناسبةٌ
فيما ترى العينُ شعراً لا «أفشخشهُ»
من صَادِقِ القولِ لا زوراً يداخلهُ
أحكي الحقيقةَ في شعر أزركشهُ
في وصف ذاك الذي في الأكل أفزعني
قد أشبه الثورَ في البرسيم «يقحشهُ»
استبشرتْ مُذْ رأت عيني تَصَرُّفَهُ
قريحةُ الشعر فاسمع ما تُنَجِّشُهُ
يضربْ بخمسٍ ولا يأكلْ بملعقة
والعظم في كفه اليمنى «يعرمشهُ»
إن كان آخر ما في الصحن من لحم
فالعظم من بين فكيه سيجرشهُ
وكفه في نواحي الصحن طائشةٌ
كالأسود الصِّل مَنْ لاقته تنهشهُ
وهمه أن يكون الصحنُ ممتلئاً
وما يسمونه المثلوث يُنعشهُ
أخذتُ فيه أُجيل الطَّرفَ منبهراً
- أَلأُرْزُ - يَقُطُّهُ حيناً ويخمشهُ